بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 758 من 1021

صفحة

إله العالمين أي معبودهم أو خالقهم أو مفزعهم في جميع أمورهم جميع ما في البلاد أي من الأراضي و النباتات و الحيوانات و لا تهلكني غما أي مغموما فيكون حالا أو من جهة الغم و بسببه أي إن لم تغفر لي و تعرفني ذلك هلكت من غم الذنوب و همها و تعريف الاستجابة بظهور علاماتها في وقت الدعاء كما ورد في الأخبار أو بالرؤيا الصادقة أو بالإلهامات الربانية لأهلها و إن أهلكتني أي أردت إهلاكي أو عذابي و الغرض بالتحريك الهدف و كذا النصب وزنا و معنى و لا تتبعني على بناء الإفعال على أثر بلاء بالكسر و بالتحريك أي بعده.


67 الْفَقِيهُ، بِسَنَدِهِ الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْقُنُوتُ فِي الْوَتْرِ الِاسْتِغْفَارُ وَ فِي الْفَرِيضَةِ الدُّعَاءُ (3) وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَدْعُو فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي‏

التالي ص 758/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...