بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 76 من 1021

صفحة
عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ ص وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ‏ (4).


____________


(1) زاد رحمه اللّه في الباب المزبور احتمالا رابعا و هو أن يقال: لا ينافى اطلاعه في النوم على الأمور عدم قدرته على القيام ما لم تزل عنه تلك الحالة، فان الاطلاع من الروح و النوم من أحوال الجسد.


(2) علل الشرائع ج 1 ص 270.


(3) في المصدر: قضيت النافلة.


(4) علل الشرائع ج 2 ص 17، و الآية في الاسراء: 79.






28


بيان: و نافلة للأنبياء أي فريضة زائدة عليهم كما سيأتي في تفسير الآية فصبت النافلة بالصاد المهملة و الباء الموحدة أي أفرغت كناية عن كثرة النافلة و في بعض النسخ بالضاد المعجمة على بناء المعلوم من الضب بمعنى اللصوق و الأول أصوب.

التالي ص 76/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...