(1) زاد رحمه اللّه في الباب المزبور احتمالا رابعا و هو أن يقال: لا ينافى اطلاعه في النوم على الأمور عدم قدرته على القيام ما لم تزل عنه تلك الحالة، فان الاطلاع من الروح و النوم من أحوال الجسد.
(2) علل الشرائع ج 1 ص 270.
(3) في المصدر: قضيت النافلة.
(4) علل الشرائع ج 2 ص 17، و الآية في الاسراء: 79.
28
بيان: و نافلة للأنبياء أي فريضة زائدة عليهم كما سيأتي في تفسير الآية فصبت النافلة بالصاد المهملة و الباء الموحدة أي أفرغت كناية عن كثرة النافلة و في بعض النسخ بالضاد المعجمة على بناء المعلوم من الضب بمعنى اللصوق و الأول أصوب.