بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 762 من 1021

صفحة

____________


(1) الفقيه ج 311- 312.






271


رضوانك بيان لخير الخير سخطك بيان لشر الشر في جسدي كله أي يظهر آثار خوفك في جميع جسدي أي تكون جميع جوارحي مستعملة في طاعتك مصروفة عن معصيتك و الغاية منتهى الشي‏ء و نهايته أطلق هنا بمعنى المقصود صدق التوكل أي التوكل الذي لا يكون بمحض الدعوى بل يكون اعتمادي عليك في جميع الأمور قلبا و واقعا و صلاتي تضرعا أي ذات تضرع و لقني بتخفيف النون من قوله تعالى‏ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً (1) أي اجعل النضرة و السرور تستقبلانني و تلقيانني.


68 نُقِلَ مِنْ خَطِّ التَّلَّعُكْبَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَزْدِيِّ الْبَزَّازِ يَنْزِلُ فِي طَاقِ زُهَيْرٍ وَ لَقَبُهُ بَزِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ: ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي الْوَتْرِ اللَّهُمَّ امْلَأْ قَلْبِي حُبّاً لَكَ وَ خَشْيَةً مِنْكَ وَ

التالي ص 762/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...