تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 764 من 994
صفحة
[صفحة 246]
منهما و من أسمائه تعالى و أمثالك العليا كجميع ما مثل الله به في القرآن كآية النور و شبهها أو الصفات الذاتية أو خلفاؤه من الأنبياء و الأوصياء فإنهم(ع)مثله في وجوب الإطاعة أو في الاتصاف بما يشبه صفاته تعالى و إن كان سبحانه أجل من أن يشبهه شيء و قد يطلق المثل على الحجة.