تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 775 من 1021
صفحة
بيان: المريد المتمرد العاتي و الهامة كل ذات سم يقتل و السامة ما يسم و يقتل و قد تطلق السامة مقابل العامة بمعنى خاصة الرجل يقال سم إذا خص و اللامة بمعنى الملمة أي العين النازلة بالسوء و حامة الإنسان خاصته و من يقرب منه و الرجعى مصدر بمعنى الرجوع و لك الممات و المحيا أي بيدك و قدرتك حياة الخلائق و موتهم أو ينبغي أن تكون حياة الخلق و موتهم لك كما مر في قوله مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و الأول هنا أنسب.
تباركت أي تكاثر خيرك من البركة و هي كثرة الخير أو تزايدت عن كل شيء في صفاتك و أفعالك فإن البركة تتضمن معنى الزيادة أو دمت و لا زوال لك من بروك الطير على الماء و منه البركة لدوام الماء فيها.