تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 805 من 994
صفحة
[صفحة 266]
حركته في القيامة.
ألا هو العزيز القادر على كل ممكن الغالب على كل شيء الغفار حيث لم يعاجل بالعقوبة و سلب ما في هذه الصنائع من الرحمة و عموم المنفعة أوبقته أي أهلكته و الأسى بالفتح و القصر الحزن و الخفير المجير و الاجتراح الاكتساب و الاجترام الإتيان بالجرم و هو الذنب (1).