تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 825 من 994
صفحة
[صفحة 276]
و أما الدعاء لأربعين من المؤمنين في خصوص قنوت الوتر فلم أره في رواية و لعلهم أخذوا من العمومات الواردة في ذلك كما يومي إليه كلامهم نعم ورد في بعض الروايات في السجود بعد صلاة الليل كما مر.
. أقول لعل البسط قبل الدعاء الأول أو عنده و كذا الخضوع قبل الدعاء الثاني أو عنده أنسب بلفظ الدعاء من إيقاعهما بعدهما كما هو ظاهر لفظ الخبر و قوله جزاء مفعول له لمحذوف أي رفعتهما أو بسطتهما أو عاقبتهما جزاء فخذ لنفسك أي استعملني و وفقني لعمل يوجب رضاك عني أو وقفت بين يديك و سلمت نفسي إليك لتعاقبني بما يوجب رضاك عني و هو أظهر.
لك العتبى قال الشيخ البهائي قدس سره العتبى بمعنى المؤاخذة و المعنى أنت حقيق بأن تؤاخذني بسوء أعمالي.
أقول هذا المعنى للعتبى غير معهود بل الظاهر أن المعنى أرجع عن ذنبي و أطلب رضاك عني قال في النهاية أعتبني فلان عاد إلى مسرتي و استعتب طلب أن يرضى عنه و في الحديث و إما مسيئا فلعله يستعتب أي يرجع عن الإساءة و يطلب الرضا و منه الحديث و لا بعد الموت من مستعتب أي ليس بعد الموت من استرضاء و العتبى الرجوع عن الذنب و الإساءة انتهى.
و قال الجوهري أعتبني فلان إذا عاد إلى مسرتي راجعا عن الإساءة و الاسم منه