تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 854 من 994
صفحة
[صفحة 289]
أناجيك إلى آخر الدعاء (1) بيان قد استكلب علي قال الشيخ البهائي أي وثب علي و فيه تشبيه له بالكلب و ربما يقال إن فيه أيضا إشارة إلى أن عداوته على الأمور الدنيوية فإن الدنيا جيفة و طالبها كلاب.
قبل سرابيل القطران تلميح إلى قوله تعالى وَ تَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ (2) و السرابيل جمع سربال و هو القميص و القطران بكسر الطاء عصارة شديدة النتن و الحدة يطلى بها الجمل الأجرب فتحرق جربه بحدتها و من شأنها أن تشتعل النار فيما يطلى بها بسرعة روي أنه يطلى بها جلود أهل النار إلى أن تصير لهم بمنزلة القمصان فيجتمع عليهم لذعها و حدها مع إحراق النار نعوذ بالله من ذلك.