تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 954 من 994
صفحة
[صفحة 337]
و إنه لمورك كمعظم في هذا الأمر أي ليس له ذنب و التوريك في اليمين نية ينويها الحالف غير ما نواه لمستحلفه انتهى.
و الأشر و البطر بالتحريك فيهما شدة المرح و الطغيان و الفرح.
و في النهاية فيه لقد أعذر الله إلى من بلغ به ستين أي لم يبق فيه موضعا للاعتذار حيث أمهله طول هذه المدة فلم يعتذر و يقال أعذر الرجل إذا بلغ الغاية من العذر.
و في الصحاح الهشاشة الارتياح و الخفة للمعروف و هششت بفلان أهش هشاشة إذا خففت إليه و ارتحت له و قال الورطة الهلاك و ورطه توريطا أي أوقعه في الورطة فتورط فيها و قال مالأته على الأمر ممالأة ساعدته عليه و شايعته ابن السكيت تمالئوا على الأمر اجتمعوا عليه و في الحديث و الله ما قتلت عثمان و لا مالأت على قتله انتهى و المعنى هنا ساعدت أحدا على ضرر أحد.
و قال الجوهري بخسه حقه يبخسه بخسا إذا نقصه انتهى و البخس يحتمل الدنيوي و الأخروي و الأعم و كذا الخطأ على البدن يحتملها جميعا و استغويت إليه أي سعيت في غواية من تابعني للدعوة إلى ذلك الذنب أو كاثرت فيه أي غالبت بكثرة الأعوان من منعني من ذلك الذنب.
في الصحاح كاثرناهم فكثرناهم أي غلبناهم بالكثرة أو استزلني أي صار ميلي إلى ذلك و شهوتي سبب زلتي و خطائي و في الصحاح تجهمته إذا كلحت في وجهه و دار البوار أي الهلاك جهنم أعاذنا الله منه و البتر القطع و الفعل من باب قتل و فهت به بالضم أي فتحت فمي به و الحوب بالضم الإثم.
دلست به مني ما أظهرته كان يظهر عيب من عيوبه فيدلس على الناس و يبين لهم حسنه و يحتمل إخفاء المحاسن بارتكاب الذنوب و كذا قوله أو قبحت به يحتمل الوجهين لا ينال به عهدك أي يصير سببا لحبط الحسنات فلا ينال ما عهدته و وعدته عليها من المثوبات أو يكون إشارة إلى قوله تعالى إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ