تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 957 من 994
صفحة
[صفحة 291] (1) أقول: هذه الأدعية انما رويت بأسانيد ضعاف لا يوجب علما و لا عملا و انما يجوز قراءتها فقط رجاء للثواب (عملا بأخبار من بلغ) و أمّا الاستناد إليها من حيث المسائل الاعتقادية و البحث عن أنّه كيف قال سيد العباد كذلك، و لم قال مولى المتقين أمير المؤمنين كذلك فلا فانه لا يجوز اسناد مضامينها الى الأئمّة الاطهار، و انما يجوز في الأدعية التي رويت بأسانيد صحيحة، لا غير، راجع في ذلك ص 291 فقد استوفينا البحث عن ذلك، و اللّه الموفق للصواب.