تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 962 من 1021
صفحة
و قال الجوهري بخسه حقه يبخسه بخسا إذا نقصه انتهى و البخس يحتمل الدنيوي و الأخروي و الأعم و كذا الخطأ على البدن يحتملها جميعا و استغويت إليه أي سعيت في غواية من تابعني للدعوة إلى ذلك الذنب أو كاثرت فيه أي غالبت بكثرة الأعوان من منعني من ذلك الذنب.
في الصحاح كاثرناهم فكثرناهم أي غلبناهم بالكثرة أو استزلني أي صار ميلي إلى ذلك و شهوتي سبب زلتي و خطائي و في الصحاح تجهمته إذا كلحت في وجهه و دار البوار أي الهلاك جهنم أعاذنا الله منه و البتر القطع و الفعل من باب قتل و فهت به بالضم أي فتحت فمي به و الحوب بالضم الإثم.
دلست به مني ما أظهرته كان يظهر عيب من عيوبه فيدلس على الناس و يبين لهم حسنه و يحتمل إخفاء المحاسن بارتكاب الذنوب و كذا قوله أو قبحت به يحتمل الوجهين لا ينال به عهدك أي يصير سببا لحبط الحسنات فلا ينال ما عهدته و وعدته عليها من المثوبات أو يكون إشارة إلى قوله تعالى إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ