تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 983 من 1021
صفحة
و الناصع هو الخالص من كل شيء و نصع الأمر نصوعا وضح و لونه اشتد بياضه ذكره الفيروزآبادي و الحسب ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه و قال ابن السكيت الحسب و الكرم يكونان للرجل و إن لم يكن آباء لهم شرف و الشرف و المجد لا يكون إلا بالآباء و ذروة الشيء بالضم و الكسر أعلاه و أعلى السنام و الكاهل ما بين الكتفين و الأعبل الأضخم الأغلظ يقال رجل عبل الذراعين أي ضخمهما و فرس عبل الشوى أي غليظ القوائم و امرأة عبلة أي تامة الخلق شبهه ص في تمكنه على أعلى مدارج الحسب و الكرم بمن رقي على ذروة كاهل بعير ضخم مرتفع السنام فتمكن عليه.
و الثابت القدم على زحاليفها قال الجوهري قال الأصمعي الزحلوفة آثار تزلج الصبيان أي تزلقهم من فوق التل إلى أسفله و هي لغة أهل العالية و تميم تقوله بالقاف و الجمع زحالف و زحاليف و قال ابن الأعرابي الزحلوفة مكان منحدر يملس لأنهم يتزحلفون فيه قال و الزحلفة كالدحرجة و الدفع يقال زحلفته فتزحلف انتهى.