تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 995 من 1021
صفحة
و حجر أصم صلب مصمت ذكره الجوهري و قال صخرة صيخود أي شديدة و العذب الماء الطيب و الأجاج المالح المر و المعصرات السحائب التي تعصر بالمطر كما مر و يقال مطر ثجاج إذا انصب جدا و البرية الخلق يقال برأ الله الخلق برءا و قد تركت العرب همزه و قال الفراء إن أخذت البرية من البري و هو التراب فأصلها غير الهمز.
و السراج هو الزاهر بفتيلة و دهن و يعبر به عن كل مضيء و الوهج بالتسكين مصدر وهجت النار وهجانا إذا اتقدت و المراس و الممارسة المعالجة و اللغب و اللغوب التعب و الإعياء و يقال عالجت الشيء معالجة و علاجا إذا زاولته و المعنى من غير أن ترتكب فيما ابتدأت به ما يوجب تعبا و إعياء و مزاولة بالأعضاء و الجوارح.