و الأقرب أنه إن كان ذا دين يكرهه القوم لذلك لم يكره انتهى.
و العجب أنه رحمة الله عليه قال في المنتهى لا يكره إمامة من يكرهه المأمومون أو أكثرهم إذا كان بشرائطهم خلافا لبعض الجمهور
- لَنَا قَوْلُهُ ص يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ.
و ذلك عام و لا اعتبار بكراهة المأمومين له إذ الإثم إنما يتعلق بمن كرهه لا به انتهى و الخروط هو الذي يتهور في الأمور و يركب رأسه في كل ما يريد بالجهل و قلة المعرفة بالأمور.