تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثمانون85 · صفحة 359 من 826
صفحة
و ضعف الحديث بارساله مرة و ضعف معلى بن خنيس أخرى و قد كان اول أمره مغيريا ثمّ دعا الى محمّد بن عبد اللّه المعروف بالنفس الزكية (و في هذه الظنة أخذه داود بن على فقتله) على أنّه قد قتل في حيات أبي عبد اللّه (عليه السلام) فكيف يروى عن أبي الحسن الماضى (عليه السلام).
و قد حمله الشيخ على من ترك السجدة رأسا أي ترك السجدتين معا، و لكن يبقى عليه ذيل الخبر، مع أنّه أفتى بالفرق بين الاولتين و الأخيرتين كما عرفت من المؤلّف العلامة نقله.
142
للسجدة الواحدة و البطلان فيها خلاف المشهور و الأخبار و لم نقف للقائلين بالتلفيق أيضا هنا على حجة واضحة إذ الخبر الوارد في ذلك مختص بترك الركوع و ربما يستدل للجانبين بعدم القول بالفصل و فيه إشكال.