تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثمانون85 · صفحة 513 من 826
صفحة
نعم لو كانت الرواية بلفظها موجودة و كانت قابلة للتأويل الذي ذكره العلامة لكان وجه جمع بين الأخبار و يمكن الجمع بحمل الركعتين على الاستحباب أيضا و مع ذلك فالمشهور أقوى.
ثم على المشهور من صحة الصلاة و عدم صلاة الاحتياط اختلفوا في وجوب سجدتي
____________
(1) ما بين العلامتين ساقط عن ط الكمبانيّ.
(2) المقنع: 31، و زاد بعده فتشهد فيهما تشهدا خفيفا.
(3) المقنع: 31، و زاد بعده فتشهد فيهما تشهدا خفيفا.
(4) فقه الرضا ص 10 س 23.
206
السهو فالمشهور الوجوب و خالف فيه المفيد و الشيخ في الخلاف و ابنا بابويه و سلار و أبو الصلاح.