تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثمانون85 · صفحة 791 من 826
صفحة
و ذهب المحقق إلى تقديم الفائتة الواحدة على الحاضرة دون المتعددة و
____________
(1) قرب الإسناد ص 91 ط حجر، 119 ط نجف.
(2) قرب الإسناد ص 91 ط حجر، 119 ط نجف.
(3) قرب الإسناد ص 91 ط حجر، 119 ط نجف.
323
العلامة في المختلف إلى تقديم الفائتة إن ذكرها في يوم الفوات سواء كانت واحدة أو متعددة و كأنه أراد باليوم ما يتناول الليلة المستقبلة ليتناول تعدد الفائت مع تذكره في يوم الفوات.
و القول بالمواسعة المطلقة لا يخلو من قوة و الأخبار الدالة على المضايقة يمكن حملها على التقية لاشتهارها بين العامة أو على الاستحباب إن قلنا باستحباب تقديم الفائتة و هو أيضا مشكل لورود أخبار كثيرة بالأمر بتقديم الحاضرة و الوجه الأول أظهر.