بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 251 من 390

[صفحة 251]

وَ أَثْبِتْ لِي عِنْدَكَ الشَّهَادَةَ- ثُمَّ لَا تُحَوِّلْنِي عَنْهَا أَبَداً بِرَحْمَتِكَ- يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ- وَ طَاعَتِكَ وَ دِينِ رَسُولِكَ- وَ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى الْهُدَى بِرَحْمَتِكَ- وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي- وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‏ (1).


وَ رَوَى مُقَاتِلُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَيَّ شَيْ‏ءٍ تَقُولُ فِي قُنُوتِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ- قَالَ قُلْتُ مَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ لَا تَقُلْ كَمَا يَقُولُونَ- وَ لَكِنْ قُلِ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ عَبْدَكَ وَ خَلِيفَتَكَ- بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ- وَ حُفَّهُ بِمَلَائِكَتِكَ وَ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ مِنْ عِنْدِكَ- وَ اسْلُكْهُ‏ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- وَ أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً- وَ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عَلَى وَلِيِّكَ سُلْطَاناً- وَ أْذَنْ لَهُ فِي جِهَادِ عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِ- وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (2).


وَ رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ لِيَكُنْ مِنْ قَوْلِكُمْ فِي قُنُوتِ الْجُمُعَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّ عَبِيداً مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- قَامُوا بِكِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ ص- فَاجْزِهِمْ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ (3).


وَ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرِّضَا يَعْنِي الثَّالِثَ(ع)قَالَ قَالَ: لَا تَقُلْ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فِي الْقُنُوتِ وَ السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ- وَ قَالَ سَمِعَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيُّ- مَسَائِلَ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَتَيْنِ‏ (4).


بيان: قوله و يستحب أن يقنت‏


- قَالَ الصَّدُوقُ فِي الْفَقِيهِ‏ (5) رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)الْقُنُوتُ كُلُّهُ جِهَارٌ- وَ الْقَوْلُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ فِي الْأَيَّامِ‏


____________

(1) مصباح المتهجد: 255.

(2) المصباح: 256.

(3) المصباح: 257.

(4) المصباح: 257.

(5) الفقيه ج 1 ص 209.

التالي الأصلية 251داخلي 251/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...