تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 253 من 390
»»
[صفحة 253]
التصحيف من الناسخ الأول و إرجاع الضمير إلى روح القدس يأبى عنه قوله يحفظونه و يمكن إرجاعه إلى العبد فيكون من بين يديه بدلا من الضمير أو المراد اسلك له بارتكاب حذف و إيصال.
قوله و قال سمع لعله ره ذكر ذلك لرفع استبعاد رواية المروزي عن أبي الحسن الثالث إذ كان المروزي في زمن الرضا(ع)من علماء بلاد خراسان و وقع بينه و بينه(ع)مناظرات عند المأمون و إن المروزي ذكر ذلك تأييدا لقوله بأن القاساني سمع أيضا ذلك في جملة ما سمع من مسائله و على التقديرين فاعل قال المروزي و يحتمل أن يكون الفاعل الراوي المتروك ذكره و يكون القاساني راويا عن المروزي سمع منه هذه المسائل في التاريخ المذكور (1) و يحتمل العكس و هو أبعد و بالجملة الكلام لا يخلو من اضطراب و النهي عن السلام في القنوت لعله على الكراهة و إن كان الأحوط الترك و قد مر الكلام فيه (2).
أقول: الأولى ضم الصلاة على الآل في نسخ الدعاء للنهي عن الاقتصار
____________
(1) و هو المقطوع على ما يظهر من الرجال.
(2) راجع ج 85 ص 206، و عندي أن التسليم هكذا لا بأس به فان السلام اسم من أسماء اللّه تعالى عزّ و جلّ فيكون دعاء لهم (عليهم السلام)، و لما كان هذا غيابا لم يصدق عليه تسليم التحية حتّى يكون مخرجا عن الصلاة.