بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · الصفحة الأصلية 284 / داخلي 284 من 390

[صفحة 284]

الَّتِي لَا يَدْعُو فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ- قَالَ نَعَمْ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ- قُلْتُ إِنَّ الْإِمَامَ رُبَّمَا يُعَجِّلُ وَ يُؤَخِّرُ قَالَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- وَ قَالَ السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ- مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلَى أَنْ يَسْتَوِيَ النَّاسُ- فِي الصُّفُوفِ- وَ سَاعَةٌ أُخْرَى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ- وَ رُوِيَ حِينَ يَنْزِلُ الْإِمَامُ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَى أَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ- وَ رُوِيَ مَا بَيْنَ نُزُولِ الْإِمَامِ مِنَ الْمِنْبَرِ- إِلَى أَنْ يَصِيرَ الْفَيْ‏ءُ مِنَ الزَّوَالِ قَدَمٌ.


29- الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الرَّشِيدِ عَنْ دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ (1).

30- مَجْمَعُ الْبَيَانِ، عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ- كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ (2).

31- كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَا الْعِيدَيْنِ- أَمَرَ اللَّهُ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ- أَنْ يُنَادِيَ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُمْ فِي غُرُفَاتِ الْجِنَانِ- أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لَكُمْ بِالزِّيَارَةِ إِلَى أَهَالِيكُمْ وَ أَحِبَّائِكُمْ- مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا- ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ رِضْوَانَ أَنْ يَأْتِيَ لِكُلِّ رُوحٍ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ- عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ- غِشَاؤُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ رَطْبَةٍ صَفْرَاءَ- عَلَى النُّوقِ جِلَالٌ وَ بَرَاقِعُ مِنْ سُنْدُسِ الْجِنَانِ وَ إِسْتَبْرَقِهَا- فَيَرْكَبُونَ تِلْكَ النُّوقَ- عَلَيْهِمْ حُلَلُ الْجَنَّةِ مُتَوَّجُونَ بِتِيجَانِ الدُّرِّ الرَّطْبِ- تُضِي‏ءُ

____________

(1) الخصال ج 2 ص 390 ط مكتبة الصدوق، و الحديث ساقط عن ط الحجر و لم يذكر منه الا سنده راجع ج 2 ص 29.

(2) مجمع البيان ج 10 ص 289، و أخرجه النوريّ في المستدرك عن نثر اللئالى لابن أبي جمهور الاحسائى.

التالي الأصلية 284داخلي 284/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...