بيان: اللم الجمع و الشعث محركة انتشار الأمر و لم الله شعثه قارب بين شتيت أمره ذكره الفيروزآبادي و ترد بها ألفتي أي أهل ألفتي و من أنست بهم أو ألفتي و أنسي بجنابك و ليست هذه الفقرة في أكثر الكتب و النسخ أسألك الفوز أي بالسعادة في القضاء أي قضاء الموت و عند نزوله أو كل قضاء و منازل العلماء و في بعض النسخ و نزل الشهداء و النزل بالضم و بضمتين ما يهيأ للضيف.
كما تجير متعلق بما بعده إشارة إلى قوله سبحانه وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً (2) و قوله وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَ جَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَ حِجْراً مَحْجُوراً (3) قالوا و ذلك مثل دجلة يدخل البحر فيشقه فيجري في خلاله فراسخ لا يتغير طعمه و قيل المراد بالعذب النهر العظيم مثل النيل و بالبحر الملح البحر الكبير و بالبرزخ ما يحول بينهما من الأرض و قيل