تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 298 من 390
»»
[صفحة 298]
و قيل الضمير راجع إلى التمتيع و التثنية باعتبار السمع و البصر.
سالما أي من الذنوب آمنا أي من العقوبات قبله اللهم ارفع ظني أي اقطع ظني و رجائي عن خلقك و اجعلهما صاعدين متصلين إلى جنابك الأرفع و اجعل ظني بك في أعلى مدارج الكمال و العزم هو الذي يجب أداؤه و يقال أثم الرجل بالكسر إثما و مأثما إذا وقع في الإثم ذكره الجوهري.