بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 307 من 1011

صفحة

____________


(1) وجه الحديث أن هذا السعى المأمور به، انما هو للاجتماع مع جمهور المسلمين في مكان واحد، و من لوازم هذا الاجتماع الوافر أن يتهيأ كل واحد منهم بالطهارة الفطرية لئلا ينفر طباع المجتمعين من اجتماعهم، و هذه الطهارة الفطرية كما أشار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سنها انما هو قص الشارب و نتف الابط و تقليم الاظفار و الاغتسال و ترجيل الشعر و التطيب ان قدر على ذلك و لبس الثياب النظيفة، فإذا نودى أحدهم بأن يسعى الى تلك الجماعة الوافرة، فكأنّه نودى بأن يتحصل على هذه الطهارة الفطرية اولا ثمّ يحضر الجماعة، و هذا واضح بحمد اللّه.






128


لذكره تعالى و لذا يجب السعي إليها و إن الصلاة الكاملة هي التي تتضمن ذكر الله و حضور القلب و قيل المراد هما جميعا و لعله أظهر.

التالي ص 307/1011 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...