بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 385 من 450

صفحة
[صفحة 343]

أبواب المعاد و الختار الغدار و الأوطار جمع الوطر و هو الحاجة و الأوتار جمع الوتر بالفتح و هو طلب الدم.

و يقال جمع الله شملهم أي ما تشتت من أمرهم و قال الراغب في مفرداته أفرغت الدلو صببت ما فيه و منه استعير أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً و الاشتفاء و التشفي زوال ما في القلب من الغيظ و شفاء الغيظ إزالته و في الصحاح الحزازة وجع في القلب من غيظ و نحوه و قال نغل قلبه علي أي ضغن و قال الوغرة شدة توقد الحر و منه قيل في صدره علي وغر بالتسكين أي ضغن و عداوة و توقد من الغيظ و قال الترح ضد الفرح.


و طاعة مجهولة أي جهلهم بوجوب طاعتهم و قال الراغب الدائرة عبارة عن الخط المحيط ثم عبر بها عن الحادثة و الدورة و الدائرة في المكروه كما يقال دولة في المحبوب قال تعالى‏ نَخْشى‏ أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ و قوله عز و جل‏ وَ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ أي يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بمن فيها فلا سبيل لهم إلى الانفكاك منه بوجه.


و قال الجوهري الشعب الصدع في الشي‏ء و إصلاحه أيضا و شعبت الشي‏ء فرقته و شعبته جمعته و هو من الأضداد تقول التأم شعبهم إذا اجتمعوا بعد التفرق و تفرق شعبهم إذا تفرقوا بعد الاجتماع قال المثلة بفتح الميم و ضم الثاء العقوبة و الجمع المثلات.


في جنبك أي في طاعتك و قربك و الأعلام جمع العلم و هو العلامة يهتدى بها في الطريق و المنار أيضا علم الطريق و الموضع المرتفع توقد في أعلاه النار ليهتدي به من ضل الطريق و استعيرا لهم لاهتداء الخلق بهم ع.


بالغيب حال عن الفاعل أو المفعول أي حال كونهم غائبين عن الخلق أو عن ربهم أو حال كون ربهم غائبا عنهم أو المراد بالغيب القلب فالباء للآلة مُشْفِقُونَ‏ أي خائفون و قوله بصلوات متعلق بخص في الأولين أي خصهم بذلك من‏


التالي ص 385/450 — الأصلية 343 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...