بيان: يدل على كراهة الصلاة في حال الخطبة قال العلامة في النهاية يستحب لمن ليس في الصلاة أن لا يفتتحها سواء صلى أو لا و من كان في الصلاة خففها لئلا
____________
(1) قرب الإسناد: 128.
(2) قرب الإسناد: 128.
(3) قرب الإسناد: 129، و وجه الحديث ما مر من قوله عزّ و جلّ «فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ» حيث أن السعى انما يكون الى استماع الخطبة و فيها ذكر اللّه عزّ و جلّ بمحامده و نعمه على المسلمين، حيث أظهرهم على الدين، فعلى هذا يجب استماع الخطبة كما اتخذه رسول اللّه سنة فلا يصحّ الا باستقبال الامام الخطيب، ليعى ما يذكره، و لا يصلح حين الخطبة الا الانصات لها و لو كان بعيدا لا يسمع، كما في مورد جهر الامام و هو لا يسمع، و لا يصحّ صلاته حينذاك، حتى أنّه لو شرع فيها، و لم يركع بعد، سلم على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس للاستماع بانصات و إذا كان ركع خفف صلاته و سلم، و لو خالف ذلك عصى.