بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 478 من 831

صفحة
[صفحة 212]

من استغنى عن الشي‏ء فلم يلتفت إليه و قيل جزاه جزاء استغنائه عنها كقوله تعالى‏ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ‏ (1).


57 رِسَالَةُ الْجُمُعَةِ، فِي أَعْمَالِ الْجُمُعَةِ لِلشَّهِيدِ الثَّانِي قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ.


وَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ‏ الْجُمُعَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةِ تَطَوُّعٍ.


وَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ- لِيُحَرِّضَ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ- وَ فِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةِ الْمُنَافِقِينَ لِيُفْزِعَ بِهَا الْمُنَافِقِينَ- وَ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ- ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَ أَنْصَتَ- غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَ زِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.


وَ قَالَ(ع)مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ لَهَا- وَ لَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ- ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ وَ لَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ- كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا- وَ مَنْ لَغَا وَ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ طُهْراً- وَ قَالَ مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ- فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً- وَ الَّذِي يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ لَا جُمُعَةَ لَهُ- وَ قَالَ مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ اسْتَنَّ- وَ مَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَ لَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ- ثُمَّ خَرَجَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ- ثُمَّ يَرْكَعُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْكَعَ وَ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ- كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا- وَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص بُرْدٌ- يَلْبَسُهُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبِ مِهْنَتِهِ.


وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ع)أَنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.


وَ قَالَ(ع)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ- كَانَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ- يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ- فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَ جَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ


____________


(1) براءة: 67.

التالي ص 478/831 — الأصلية 212 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...