تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 593 من 1011
صفحة
ألا إن هذا يوم و في بعض النسخ اليوم و في الفقيه إن هذا اليوم يوم.
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي أي دعائي سماه عبادة ترغيبا إليه و إيذانا بأنه ينبغي أن يكون الدعاء مقصودا بالذات للداعي و لا يمل منه لعدم الإجابة و قيل المراد بالدعاء في قوله ادعوني العبادة و الأول هو مدلول الصحيفة السجادية و الأخبار الكثيرة و الدخور الصغار و الذل.
و في الفقيه لا يسأل الله عبد مؤمن فيها شيئا إلا أعطاه و الجمعة واجبة على كل مؤمن إلا على المريض و الصبي و الشيخ الكبير و المجنون و الأعمى و المسافر
249
و العبد المملوك و من كان على رأس فرسخين إلى قوله من اقتراف الآثام بقية أيام دهرنا إلى قوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ و كان مما يدوم عليه أي يقرؤه في غالب الأوقات قوله (صلوات اللّه عليه) في الفقيه صلوات الله و سلامه عليه و آله و مغفرته و رضوانه.