بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 596 من 1011

صفحة

وَ يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ أي الإفراط في متابعة القوى الشهوية كالزنا وَ الْمُنْكَرِ أي ما ينكر على متعاطيه في إثارة القوة الغضبية وَ الْبَغْيِ‏ أي الاستعلاء و الاستيلاء على الناس و التجبر عليهم بالشيطنة التي هي مقتضى القوة الوهمية قيل لا يوجد من الإنسان شي‏ء إلا و هو مندرج في هذه الأقسام صادر بتوسط إحدى هذه القوى‏ يَعِظُكُمْ‏ بالأمر و النهي و المميز بين الخير و الشر لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‏ أي تتعظون و قرئ بتخفيف الذال و تشديدها.


69 الْمُتَهَجِّدُ، وَ جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، وَ أَمَّا الْقُنُوتُ فِيهَا فَإِنْ صَلَّى جَمَاعَةً فَفِيهَا قُنُوتَانِ- أَحَدُهُمَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى قَبْلَ الرُّكُوعِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ- وَ إِنْ صَلَّى مُنْفَرِداً فَقُنُوتٌ وَاحِدٌ- وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْنُتَ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِي- الْيَقِينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ- وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

التالي ص 596/1011 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...