بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 721 من 831

صفحة
[صفحة 342]

وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


توضيح لا تحاولك الأقدار أي لا تقصدك و تريدك التقديرات كالعباد يتوجه إليهم قضاياك و تقديراتك و الوصب المرض مستوفزا أي مهتما مستعجلا و الوفز العجلة و استوفز في قعدته انتصب فيها غير مطمئن و قد تهيأ للوثوب و توفز للشي‏ء تهيأ.


و


- في النهاية في حديث علي(ع)غير ناكل في قدم.


أي في تقدم و يقال رجل قدم إذا كان شجاعا و قد يكون القدم بمعنى المتقدم و قال يقال ورى الزند إذا خرجت ناره و أوراه غيره إذا استخرجه و


- منه حديث علي(ع)حتى أورى قبسا لقابس.


أي أظهر نورا من الحق لطالب الهدى انتهى.


و المحلول صفة للفوز أو للفوائد و ذكر بتأويل لرعاية السجع و هو بمعنى الحال أو المحلل و لعل فيه تصحيفا و في النهاية فيه أن يفصل الخطة أي إذا نزل به أمر مشكل فصله برأيه الخطة الحال و الأمر و الخطب انتهى.


و حذر أيامك أي الأيام التي ينزل فيها العقوبات على المجرمين في الدنيا و الآخرة و الأفاك الكذاب و المرابيع الأمطار التي تجي‏ء في أول الربيع لا يريم أي لا يبرح و لا يزول على الفرش المرفوعة أي الرفيعة القدر أو المنضدة المرتفعة و قيل هي النساء لَغْواً أي باطلا وَ لا تَأْثِيماً أي نسبة إلى إثم أي لا يقال لهم أثيم‏ إِلَّا قِيلًا أي قولا سَلاماً سَلاماً بدل من قيلا كقوله تعالى‏ لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً أو صفة له أو مفعوله بمعنى إلا أن يقولوا سلاما أو مصدر و التكرير للدلالة على فشو السلام بينهم.


و الإرصاد الإعداد و التحطيم التكسير و النفير من ينفر مع الرجل من قومه و قيل هو جمع نفر و هم المجتمعون للذهاب إلى العدو ممن تستبدل بهم أي تذهب بنا لعدم قابليتنا لنصرة الحق و تأتي بغيرنا لذلك.


و في القاموس الفعال كسحاب اسم الفعل الحسن و الكرم أو يكون في الخير و الشر و الوسيلة درجة للنبي ص في القيامة تختص به و قد مر شرحها في‏


التالي ص 721/831 — الأصلية 342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...