بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 797 من 1011

صفحة
بِهَذَا الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَى مِنْهُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ تَسْمَعَ دَعَوَاتِي- وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ أَوْصِيَائِهِمْ صَلَوَاتُكَ وَ سَلَامُكَ عَلَيْهِمْ- فَيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ فَشَفِّعْهُمْ فِيَّ- وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ- وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهَا صَلَاةُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ






320


ع.


بيان: الشامخ الرفيع المنيف المشرف تردى أي جعلهما رداء كناية عن الاختصاص به وقع الطير أي يعلم عند كون الطير في الهواء أن يقع و يسقط بعد نزوله أو يعلم محل وقوعها على الأشجار في الهواء أتوجه إليك بهم الضمير راجع إلى أهل البيت (عليهم السلام) بقرينة المقام أو كانت الصلاة عليهم قبل ذلك سقط عن قلم النساخ أو زيد بهم منهم أتصدق منك أي أطلب الصدقة و أستمنحك أي أطلب منحتك و عطائك.

التالي ص 797/1011 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...