تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والثمانون 86 · صفحة 875 من 1011
صفحة
في جنبك أي في طاعتك و قربك و الأعلام جمع العلم و هو العلامة يهتدى بها في الطريق و المنار أيضا علم الطريق و الموضع المرتفع توقد في أعلاه النار ليهتدي به من ضل الطريق و استعيرا لهم لاهتداء الخلق بهم ع.
بالغيب حال عن الفاعل أو المفعول أي حال كونهم غائبين عن الخلق أو عن ربهم أو حال كون ربهم غائبا عنهم أو المراد بالغيب القلب فالباء للآلة مُشْفِقُونَ أي خائفون و قوله بصلوات متعلق بخص في الأولين أي خصهم بذلك من
344
بين الأولين و الآخرين أو اجعل ذلك في الأولين منهم و الآخرين و اخلف عليهم أي كن خليفة محمد ص أو من مضى من الأئمة في الغابرين أي في الباقين منهم(ع)و قد مر في باب صلاة الجنائز وجوه في شرح هذه الفقرة و تصحيحها إذا أردت الاطلاع عليها فارجع إليه.