بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 140 / داخلي 139 من 386

[صفحة 140]

أَكْبَرُ الْقَاهِرُ لِلْأَضْدَادِ الْمُتَعَالِي عَنِ الْأَنْدَادِ وَ الْمُتَفَرِّدُ بِالْمِنَّةِ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْمُحْتَجِبُ بِالْمَلَكُوتِ وَ الْعِزَّةِ الْمُتَوَحِّدُ بِالْجَبَرُوتِ وَ الْقُدْرَةِ الْمُتَرَدِّي بِالْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْمُتَقَدِّسُ بِدَوَامِ السُّلْطَانِ وَ الْغَالِبُ بِالْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ وَ نَفَاذِ الْمَشِيَّةِ فِي كُلِّ حِينٍ وَ أَوَانٍ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَعْطِهِ الْيَوْمَ أَفْضَلَ الْوَسَائِلِ وَ أَشْرَفَ الْعَطَاءِ وَ أَعْظَمَ الْحِبَاءِ وَ الْمَنَازِلِ وَ أَسْعَدَ الْجُدُودِ وَ أَقَرَّ الْأَعْيُنِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الْمَكَانَ الرَّفِيعَ وَ الْغِبْطَةَ وَ شَرَفَ الْمُنْتَهَى وَ النَّصِيبَ الْأَوْفَى وَ الْغَايَةَ الْقُصْوَى وَ الرَّفِيعَ الْأَعْلَى حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ وَ اسْتَحْفَظْتَهُمْ كِتَابَكَ وَ اسْتَرْعَيْتَهُمْ عِبَادَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ وَ أَوْجَبْتَ عَلَيْنَا حَقَّهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ مَسْأَلَتِي وَ حَاجَتِي وَ أَسْتَشْفِعُ بِهِمْ عِنْدَكَ أَمَامَ طَلِبَتِي وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤَالَ وَجِلٍ مِنِ انْتِقَامِكَ حَاذِرٍ مِنْ نَقِمَتِكَ فَزِعٍ إِلَيْكَ مِنْكَ لَمْ يَجِدْ لِفَاقَتِهِ مُجِيراً غَيْرَكَ وَ لَا لِخَوْفِهِ أَمْناً غَيْرَ فِنَائِكَ وَ تَطَوُّلِكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ عَلَيَّ مَعَ طُولِ مَعْصِيَتِي لَكَ أَقْصِدُ إِلَيْكَ وَ إِنْ كَانَتْ سَبَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَ حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ لِأَنَّكَ عِمَادُ الْمُعْتَمِدِ وَ رَصَدُ الْمُرْتَصِدِ لَا تَنْقُصُكَ الْمَوَاهِبُ وَ لَا تَغِيضُكَ الْمَطَالِبُ فَلَكَ الْمِنَنُ الْعِظَامُ وَ النِّعَمُ الْجِسَامُ يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ يَا مَنْ لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَ لَا يَبِيدُ مُلْكُهُ وَ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَ لَا تَعْزُبُ مِنْهُ حَرَكَةٌ وَ لَا سُكُونٌ لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ وَ لَا يَتَوَارَى عَنْكَ مُتَوَارٍ فِي كَنِينِ أَرْضٍ وَ لَا سَمَاءٍ وَ لَا تُخُومٍ وَ لَا قَرَارٍ تَكَفَّلْتَ بِالْأَرْزَاقِ يَا رَزَّاقُ وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ أَنْ تَتَنَاوَلَكَ الصِّفَاتُ وَ تَعَزَّزْتَ عَنْ أَنْ يُحِيطَ بِكَ تَصَارِيفُ اللُّغَاتِ وَ لَمْ تَكُنْ مُسْتَحْدَثاً فَتُوجَدَ مُتَنَقِّلًا عَنْ حَالَةٍ إِلَى حَالَةٍ بَلْ أَنْتَ الْفَرْدُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ


التالي الأصلية 140داخلي 139/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...