بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 159 من 386

[صفحة 160]

وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ‏ (1).


13- الْبَلَدُ، وَ مَجْمُوعُ الدَّعَوَاتِ، دُعَاءُ يَوْمِ الْأَحَدِ لِعَلِيٍّ(ع)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ وَ أَنَاتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عِلْمِي بِأَنَّ ذَنْبِي وَ إِنْ كَبُرَ صَغِيرٌ فِي جَنْبِ عَفْوِهِ وَ جُرْمِي وَ إِنْ عَظُمَ حَقِيرٌ عِنْدَ رَحْمَتِهِ وَ سُبْحَانَ الَّذِي‏ رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ وَ أَنْشَأَ جَنَّاتِ الْمَأْوَى بِلَا أَمَدٍ وَ خَلَقَ الْخَلَائِقَ بِلَا ظَهْرٍ وَ لَا سَنَدٍ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُنْذِرُ مَنْ عَنَدَ عَنْ طَاعَتِهِ وَ عَتَا عَنْ أَمْرِهِ وَ الْمُحَذِّرُ مَنْ لَجَّ فِي مَعْصِيَتِهِ وَ اسْتَكْبَرَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ الْمُعَذِّرُ إِلَى مَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَ ضَلَالَتِهِ لِتَثْبِيتِ حُجَّتِهِ عَلَيْهِ وَ عِلْمِهِ بِسُوءِ عَاقِبَتِهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ الَّذِي لَيْسَ لِقَدِيمِ إِحْسَانِهِ وَ عَظِيمِ امْتِنَانِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ نِهَايَةٌ وَ لَا لِقُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ عَلَى بَرِيَّتِهِ غَايَةٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُذْنِبٍ أَوْبَقَتْهُ مَعَاصِيهِ فِي ضِيقِ الْمَسْلَكِ وَ لَيْسَ لَهُ مُجِيرٌ سِوَاكَ وَ لَا أَمَلٌ غَيْرَكَ وَ لَا مُغِيثٌ أَرْأَفَ بِهِ مِنْكَ وَ لَا مُعْتَمَدٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ غَيْرُ عَفْوِكَ أَنْتَ مَوْلَايَ الَّذِي جُدْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا وَ أَهَّلْتَهَا بِتَطَوُّلِكَ غَيْرَ مُؤَهَّلِيهَا وَ لَمْ يَعُزَّكَ مَنْعٌ وَ لَا أَكْدَاكَ إِعْطَاءٌ وَ لَا أَنْفَدَ سَعَتَكَ سُؤَالُ مُلِحٍّ بَلْ أَدَرْتَ أَرْزَاقَ عِبَادِكَ تَطَوُّلًا مِنْكَ عَلَيْهِمْ وَ تَفَضُّلًا مِنْكَ لَدَيْهِمْ اللَّهُمَّ كَلَّتِ الْعِبَارَةُ عَنْ بُلُوغِ مِدْحَتِكَ وَ هَفَا اللِّسَانُ عَنْ نَشْرِ مَحَامِدِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ قَدْ تَعَمَّدْتُكَ بِقَصْدِي إِلَيْكَ وَ إِنْ أَحَاطَتْ بِيَ الذُّنُوبُ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ وَ أَجْوَدُ الْأَجْوَدِينَ وَ أَنْعَمُ الرَّازِقِينَ وَ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَرْأَفُ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تَرُدَّ مَنْ أَمَّلَكَ وَ رَجَاكَ وَ طَمِعَ فِيمَا قِبَلَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا أَهْلَ الْحَمْدِ إِلَهِي إِنِّي جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا وَ

____________

(1) البلد الأمين: 105.

التالي الأصلية 160داخلي 159/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...