بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 166 من 386

[صفحة 167]

الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ سُبْحَانَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُطَّلِعٌ عَلَى خَزَائِنِ الْقُلُوبِ سُبْحَانَ مَنْ يُحْصِي عَدَدَ الذُّنُوبِ سُبْحَانَ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْوَدُودِ سُبْحَانَ الْفَرْدِ الْوَتْرِ سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ-.


عُوذَةُ يَوْمِ الْأَحَدِ وَ هِيَ مِنْ عُوَذِ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ ع- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اسْتَوَى الرَّبُّ عَلَى الْعَرْشِ وَ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ بِحِكْمَتِهِ وَ زَهَرَتِ النُّجُومُ بِأَمْرِهِ وَ رَسَتِ الْجِبَالُ بِإِذْنِهِ لَا يُجَاوِزُ اسْمَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي دَانَتْ لَهُ الْجِبَالُ وَ هِيَ طَائِعَةٌ وَ انْبَعَثَتْ لَهُ الْأَجْسَادُ وَ هِيَ بَالِيَةٌ وَ بِهِ أَحْتَجِبُ عَنْ كُلِّ غَاوٍ وَ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ جَبَّارٍ وَ حَاسِدٍ وَ بِاسمِ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَ بِهِ‏ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً وَ أَحْتَجِبُ بِاللَّهِ الَّذِي‏ جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً وَ زَيَّنَهَا لِلنَّاظِرِينَ وَ حَفِظَهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ وَ جِبِالًا أَوْتَاداً أَنْ يُوصَلَ إِلَيَّ سُوءٌ أَوْ فَاحِشَةٌ أَوْ بَلِيَّةٌ حم حم‏ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ حم حم‏ حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).


الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنِ الصَّادِقِ(ع)عُوذَةُ يَوْمِ الْأَحَدِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ‏ (2).


18- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ الْإِخْتِيَارُ، عُوذَةٌ أُخْرَى لِيَوْمِ الْأَحَدِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ يَقْرَأُ الْحَمْدَ إِلَى آخِرِهَا وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏ إِلَى آخِرِهَا وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏ إِلَى آخِرِهَا وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ إِلَى آخِرِهَا- ثُمَّ يَقُولُ‏

____________

(1) مصباح الكفعميّ ص 110.

(2) طبّ الأئمّة (عليه السلام)، 42.

التالي الأصلية 167داخلي 166/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...