بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 180 / داخلي 179 من 386

[صفحة 180]

أَيُّهَا الْجِنُّ إِنْ كُنْتُمْ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْإِنْسُ إِلَى اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ إِلَى الَّذِي خَتَمْتُهُ بِخَاتَمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ع- وَ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ أجر [أَخِّرْ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ كُلَّ مَا يَغْدُو وَ يَرُوحُ مِنْ ذِي سَمِّ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أَوْ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ أَخَذْتُ عَنْهُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى وَ مَا رَأَتْ عَيْنُ نَائِمٍ أَوْ يَقْظَانَ بِإِذْنِ اللَّهِ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ لَا سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَى اللَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).


الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنِ الصَّادِقِ(ع)عُوذَةُ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ الْبَسْمَلَةُ أُعِيذُ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ بِرَبِّيَ الْأَكْبَرِ (2).


24- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ الْجُنَّةُ، جنة الأمان وَ الْإِخْتِيَارُ، عُوذَةٌ أُخْرَى لِيَوْمِ الْإِثْنَيْنِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثاً اسْتَوَى الرَّبُّ عَلَى الْعَرْشِ وَ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ بِحِكْمَتِهِ وَ مُدَّتِ النُّجُومُ بِأَمْرِهِ وَ سُيِّرَتِ الْجِبَالُ وَ هِيَ طَائِعَةٌ وَ نُصِبَتْ لَهُ الْأَجْسَادُ وَ هِيَ بَالِيَةٌ وَ قَدِ احْتَجَبْتُ مِنْ ظُلْمِ كُلِّ بَاغٍ وَ احْتَجَبْتُ بِالَّذِي‏ جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً وَ زَيَّنَهَا لِلنَّاظِرِينَ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ أَوْتَاداً أَنْ يُوصَلَ إِلَيَّ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي بِسُوءٍ أَوْ فَاحِشَةٍ أَوْ بِكَيْدٍ حم حم‏ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ- (3).

____________

(1) مصباح الكفعميّ: 115- 116 البلد الأمين 118- 119، مصباح الشيخ الطوسيّ: 321.

(2) طبّ الأئمّة ص 43.

(3) مصباح المتهجد: 321.

التالي الأصلية 180داخلي 179/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...