بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 196 من 386

[صفحة 197]

وَرَقَةٍ وَ لَا يَعْزُبُ عَنْكَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ اللَّهُمَّ فَتَتَّ أَبْصَارَ الْمَلَائِكَةِ وَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ عُقُولَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ فَهْمَ خِيَرَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ فِي مَعْرِفَةِ ذَاتِكَ وَ حَقِيقَةِ صِفَاتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ وَ الذَّابِّ عَنْ حَرَمِكَ وَ النَّاصِحِ لِعِبَادِكَ فِيكَ وَ الصَّابِرِ عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ وَ الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ مَنَحَ النَّصِيحَةَ وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَ كَابَدَ الْعُسْرَةَ وَ الشِّدَّةَ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ اللَّهُمَّ فَأَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ كُلِّ ضَرِيبَةٍ مِنْ ضَرَائِبِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ وَ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ رَأَيْتَهُ لَكَ فِيهَا نَاصِراً وَ عَلَى مَكْرُوهِ بَلَائِكَ صَابِراً خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ وَ فَضَائِلَ مِنْ حِبَائِكَ تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ وَ تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ وَ تُعْلِي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى الْقُوَّامِ بِقِسْطِكَ وَ الذَّابِّينَ عَنْ حَرَمِكَ- (1) وَ الدُّعَاةِ إِلَيْكَ وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَيْكَ مِنَ الْمُنْتَجَبِينَ الْكِرَامِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ حَتَّى لَا تَبْقَى مَكْرُمَةٌ (2) وَ لَا حِبَاءٌ مِنْ حِبَائِكَ جَعَلْتَهُمَا مِنْكَ نُزُلًا لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ مُفَضَّلٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا خَصَصْتَ مُحَمَّداً ص مَنْ ذَلِكَ بِمَكَارِمِهِ بِحَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَ لَا يَسْمُو إِلَيْهِ سَامٍ وَ لَا يَطْمَعُ أَنْ يُدْرِكَهُ طَالِبٌ وَ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ مُكَرَّمٌ مُفَضَّلٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لَا فَاجِرٌ طَالِحٌ وَ لَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفْتَهُ مَنْزَلَةَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْكَ وَ كَرَامَتَهُ عَلَيْكَ وَ خَاصَّتَهُ لَدَيْكَ ثُمَّ جَعَلْتَ خَالِصَ الصَّلَوَاتِ مِنْكَ وَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْمُصْطَفَيْنَ مِنْ رُسُلِكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليه وَ عَلَيْهِمْ) وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ


____________

(1) عن حريمك خ ل.

(2) تكرمة خ كما في المصباح.

التالي الأصلية 197داخلي 196/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...