بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 203 من 386

[صفحة 204]

تَسْلِيماً كَثِيراً دَائِماً (1).


عُوذَةٌ أُخْرَى لِيَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ بِاللَّهِ خَالِقِهَا فِي يَوْمَيْنِ وَ خَالِقِ الْأَرْضِ فِي يَوْمَيْنِ وَ قَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا وَ جَعَلَ فِيهَا جِبِالًا أَوْتَاداً وَ فِجَاجاً سُبُلًا وَ أَنْشَأَ السَّحَابَ وَ أَجْرَى الْفُلْكَ وَ سَخَّرَ الْبَحْرَيْنِ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ‏ رَواسِيَ وَ أَنْهاراً فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ‏ مِنْ شَرِّ مَا يَكُونُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ تَعْقِدُ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ وَ شِرَارِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ كَفَانَا اللَّهُ كَفَانَا اللَّهُ كَفَانَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً- (2).


دُعَاءُ لَيْلَةِ الْخَمِيسِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الَّذِي بِكَلِمَتِكَ خَلَقْتَ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَكُلُّ مَشِيَّتِكَ أَتَتْكَ بِلَا لُغُوبٍ وَ أَثْبَتَ‏ (3) مَشِيَّتَكَ وَ لَمْ تَأَنَّ فِيهَا لِمَئُونَةٍ وَ لَمْ تَنْصَبْ فِيهَا لِمَشَقَّةٍ وَ كَانَ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ وَ الظُّلْمَةُ عَلَى الْهَوَاءِ وَ الْمَلَائِكَةُ يَحْمِلُونَ عَرْشَكَ عَرْشَ النُّورِ وَ الْكَرَامَةِ وَ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِكَ وَ الْخَلْقُ مُطِيعٌ لَكَ خَاشِعٌ مِنْ خَوْفِكَ لَا يُرَى فِيهِ نُورٌ إِلَّا نُورُكَ وَ لَا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتٌ إِلَّا صَوْتُكَ حَقِيقٌ بِمَا لَا يَحِقُّ إِلَّا لَكَ خَالِقُ الْخَلْقِ وَ مُبْتَدِعُهُ تَوَحَّدْتَ بِأَمْرِكَ وَ تَفَرَّدْتَ بِمُلْكِكَ وَ تَعَظَّمْتَ بِكِبْرِيَائِكَ- (4) وَ تَعَزَّزْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ تَسَلَّطْتَ بِقُوَّتِكَ وَ تَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ فَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى كَيْفَ لَا يَقْصُرُ دُونَكَ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ وَ لَكَ الْعِزَّةُ أَحْصَيْتَ خَلْقَكَ وَ مَقَادِيرَكَ لِمَا جَلَّ مِنْ جَلَالِ مَا جَلَّ مِنْ ذِكْرِكَ وَ لِمَا ارْتَفَعَ مِنْ رَفِيعِ‏


____________

(1) مصباح الكفعميّ. 126. البلد الأمين: 133، مصباح المتهجد: 335.

(2) مصباح الكفعميّ. 126. البلد الأمين: 133، مصباح المتهجد: 335.

(3) و أتيت خ.

(4) بكرامتك خ كما في المتهجد.

التالي الأصلية 204داخلي 203/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...