بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 224 من 386

[صفحة 225]

و الوقاع القتال أو الغيبة و اللمح اختلاس النظر و أخلاقهم و في بعض النسخ و أحلافهم بالحاء المهملة و الفاء جمع حلف بالكسر و هو الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به و ضرب العرق ضربا و ضربانا بالتحريك إذا تحرك بقوة و الشقيقة كسفينة وجع يأخذ نصف الرأس و الوجه و المعروف في كنية الحمى أم ملدم بالدال المهملة.


و الداخلة و الخارجة أي الداخلة في العروق و الخارجة منها أو الأمراض الظاهرة و أمراض الجوف.


لا من شي‏ء كان‏ (1) أي ليس وجوده مستندا إلى علة و لا مادة و لا من شي‏ء كون يدل على عدم مسبوقية الحوادث بالمواد مستشهد على بناء الفاعل أي جعل حدوث الأشياء شاهدا على كونه أزليا غير محتاج إلى علة لما مر من لزوم التسلسل و غيره أو على بناء المفعول أي يستشهد الناس عليه بذلك.


و بما وسمها به من العجز أي استشهد بما جعل فيها من سمة العجز و علامته و هي في الأصل الكي على قدرته لأن إمكانهم و عجزهم عن إيجاد ذواتهم و صفاتهم و تنقلهم من حال إلى حال و من شأن إلى شأن دليل على أن لهم خالقا و مربيا و مدبرا و كذا فناؤهم يدل على أن لهم صانعا لا يتطرق إليه الزوال و الفناء و إلا لكان مثلهم محتاجا إلى خالق آخر.


فيدرك بأينيته أي بأنه ذو أين أو بأنه في أي مكان و ذلك لأن المكاني إذا حصل في مكان يخلو منه مكان آخر و لا له شبح مثال الشبح بالتحريك و قد يسكن الشخص و المثال الشبيه أي ليس له مثال يشبهه لا في الخارج و لا في الذهن فيكون ذا كيفية و صفات زائدة بحيثيته أي بمكانه لأن الغيبة من شأن ذي المكان بما ابتدع من تصرف الذوات أي بما أوجد من غير مادة و مثال من الذوات المتصرفة المتنوعة.


بالكبرياء أي بسبب الكبرياء و العظمة من جميع تصرف الحالات أي‏


____________

(1) دعاء يوم الجمعة ص 138.

التالي الأصلية 225داخلي 224/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...