بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 226 من 386

[صفحة 227]

لا بأمد أي غاية فيكون بمعنى كثرة المدة أو امتداد زمان فإنه ليس بزماني و العمد بفتحتين و ضمتين جمع العماد و هو ما يعتمد عليه و لا بشبح أي شخص مرئي فتقع عليه الصفات أي الزائدة أو توصيفات الواصفين.


و التيار مشددة موج البحر الذي ينضح و لجته و الحصر العي في المنطق و حسر البصر حسورا كل و انقطع من طول مدى و الاستشعار هذا لعله بمعنى طلب الشعور و العلم و يقال استشعر فلان خوفا أضمره و استشعر لبس الشعار و هو الثوب الملاصق للشعر و لجة البحر معظمه و الملكوت كرهبوت العزة و السلطان و المملكة و له ملكوت العراق أي ملكها و يطلق غالبا على السماويات و الروحانيات.


مقتدر بالآلاء أي عليها أو أظهر قدرته بما أنعم على عباده ممتنع عن أن يصل إليه أحد بسوء بكبريائه و عظمته الذاتية و التملك صيرورته مالكا و عدي بعلى لتضمين معنى القهر و الاستيلاء.


رقاب الصعاب من إضافة الموصوف إلى الصفة أو رقاب الأشخاص الصعاب و الصعب خلاف الذلول و التخوم جمع التخم بالفتح و هو منتهى كل قرية أو أرض رواصن الأسباب أي الحبال الثابتة قال الجوهري الرصين المحكم الثابت و السبب الحبل و قال شهق ارتفع و الشاهق الجبل المرتفع بكلية الأجناس أي بجميعها فإنها مشتركة في الإمكان و الحاجة إلى الصانع أو بكونها كلية فإنها تستلزم التركيب المستلزم للإمكان فدل على أنه ليس له سبحانه مهية كلية و في بعض النسخ باختلاف كلية الأجناس أي بحقائقها المختلفة أي أنها مع اختلاف حقائقها مشتركة في الدلالة على صانعها أو أن اختلافها دليل على الحاجة إلى الموجد إما بناء على أن زيادة الوجود دليل الإمكان و لا يمكن أن يكون عينا لتلك الحقائق المختلفة أو أنها مع اختلافها لا يمكن استلزام جميعها للوجود كما يشهد به الذوق السليم و بفطورها أي مخلوقيتها فلا لها محيص أي محيد و مهرب.


التالي الأصلية 227داخلي 226/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...