تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 228 من 386
»»
[صفحة 229]
المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه و استرعيتهم أي طلبت منهم و وكلت إليهم رعاية عبادك من قولهم رعى الأمير رعيته رعاية و الرصد و الترصد الترقب و الرصد بالتحريك أيضا الذي أعد للحفظ و لا تغيضك أي لا تنقصك و الغيض يكون لازما و متعديا و من الثاني قوله تعالى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ (1).
و لا تعزب أي و لا تغيب في كنين أرض أي مستورها من الكن بمعنى الستر و في بعض النسخ كفير من الكفر بمعنى الستر أيضا و الكفر أيضا القبر و ظلمة الليل و الكافر الليل المظلم تصاريف اللغات أي اللغات المختلفة المتنوعة مستحدثا على بناء اسم المفعول من قولهم استحدثت خبرا أي وجدت خبرا جديدا أو يحتال (2) أي تعاليت عن أن يحتال الملحد أن يجد منك حالا تستلزم اتصافك بالتبديل و التغيير.
و في بعض النسخ أن يلاقيك بحال يصفك بها الملحد بتبديل فالملحد فاعل لقوله يلاقيك و يصفك على التنازع و الأول أيضا يحتمل ذلك إن قرئ يحتال على بناء الفاعل أو يوجد أي تعاليت عن أن يوجد بسبب زيادة و نقصان يعتريانك مساغ أي طريق و محل تجويز في أن يقال فيك باختلاف التحويل من حال إلى حال و في مجموع الدعوات أو يوجد للزيادة و النقصان فيك مساغ باختلاف التحويل و لعله أنسب و مرجعهما إلى واحد.
أو تلتثق أي تبتل سحائب الإحاطة بكنه ذاتك و صفاتك في بحور همم العقول أي لا تبتل منها بشيء فضلا عن أن تأخذ ماء.
قال الجوهري اللثق بالتحريك البلل و قد لثق الشيء بالكسر و التثق و ألثقه غيره و طائر لثق أي مبتل أو تمتثل و في بعض النسخ تمثل لك أي بسببك منها أي من الأحلام جبلة أي خلقة و المراد بها الحقيقة تصل إليك فيها أي بسبب تلك الجبلة و يحتمل تعلقه بالرويات و الحاصل أنه لا تقدر العقول على