تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 249 من 386
»»
[صفحة 250]
مذلة به ليدفعها عنه بموالاته و لا أخشى إلا عدله أي لا أخاف منه أن يظلمني بل أخاف أن يعاملني بالعدل و لا يعاملني بالفضل.
و في القاموس غير الدهر كعنب أحداثه المغيرة و التأهب الاستعداد لما فيه الصلاح أي صلاح نفسي و الإصلاح أي إصلاح أموري أو إصلاح غيري أو إصلاح الله لي و لأموري به النجاح أي الظفر بالحوائج و الإنجاح أي قضاء حوائج الخلق و يحتمل التأكيد يقال أنجح أي صار ذا نجح أو يكون أحدهما الظفر بالحوائج من الله و الآخر من الخلق و العافية من البلايا و السلامة من الذنوب أو الأول من الأمراض و الثاني من شر الأعادي و يحتمل العكس فيهما و التأكيد أيضا بتعميمها.
و همزات الشيطان خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان.
حافظا (1) تميز أو حال و اختم بالانقطاع إليك أمري أي اختم أموري بالانقطاع عن الخلق متوجها إليك و متوسلا بك و لا ترني عملي حسرات (2) أي لا تجعل أعمالي بحيث تكون موجبة لحسراتي في القيامة بل وفقني للأعمال المقبولة التي توجب مسراتي فقوله حسرات ثالث مفاعيل ترني إن كان من رؤية القلب و إلا فحال و الجمع باعتبار إرادة العموم من العمل.
تَوْبَةً نَصُوحاً قال الكفعمي أي صادقة و نصحته أي صدقته و قيل نصوحا أي بالغة في النصح مأخوذ من النصح و هو الخياطة كأن العصيان يخرق و التوبة النصوح ترقع و قيل نصوحا أي خالصة و نصح الشيء خلص قاله الهروي انتهى.
يا أهل التقوى أي أنت أهل لأن تتقي لقدرتك و شدة عذابك و أهل لأن تغفر لسعة رحمتك قدسه آي آثار قدسه و شواهده من مصنوعاته الدالة على تنزهه عن أن يكون شبيهها.