تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 252 من 386
»»
[صفحة 253]
في مواضع.
و قامت بكلماتك أي بتقديراتك و إرادتك في قرارها أي في المحال التي قدرت و عينت لها و الكينون أيضا الكائن مع مبالغة محبتك أي محبوبك و مرادك ظاهرين أي غالبين.
غير مرفوضين (1) أي متروكين و أعني على نفسي أي في الغلبة عليها فإنها تدعو إلى شهواتها و الخون بالفتح الخيانة و من التزين أي ادعاء ما لم أتصف به من الخير بغير الحق صفة كاشفة و مثله قوله ما لم تنزل به و من محبطات الخطايا أي الخطايا المحبطة للأعمال الصالحة و في بعض النسخ محيطات من الإحاطة تلميحا إلى قوله تعالى وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ (2) أي استولت عليه و شملت جملة أحواله.
و قال الكفعمي (رحمه الله) الروح طيب (3) نسيم الروح و الريحان الرزق و من قرأ فروح أي فحيوه الأموات فيها و قال الجوهري فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ أي رحمة و رزق.
و قال الطبرسي (4) فروح أي فراحة و استراحة من تكاليف الدنيا و مشاقها و قيل الروح الهواء تلذه النفس و تزيل عنها الهم و ريحان يعني الرزق في الجنة و قيل هو الريحان المشموم من ريحان الجنة يؤتى به عند الموت فيشمه و قيل الروح النجاة من النار و الريحان الدخول في دار القرار و قيل روح في القبر و ريحان في القيامة و بضم الراء فمعناه فرحمة لأن الرحمة كالحياة للمرحوم و قيل هو البقاء أي فحياة لا موت فيها أي فهذان له معا و هو الخلود مع الرزق.