تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 254 / داخلي 253 من 386
»»
[صفحة 254]
و قال الهروي في قوله تعالى وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ (1) أي برحمة و كذا قوله تعالى في عيسى(ع)وَ رُوحٌ مِنْهُ (2) و قوله وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ (3) أي من رحمته و
- في الحديث الولد من ريحان الله.
أي من رزقه و قولهم سبحان الله و ريحانه يريدون تنزيها له و استرزاقا و نصبهما على المصدر انتهى.
و قال الجوهري أفكه يأفكه إفكا أي قلبه و صرفه عن الشيء و النبأ أي الخبر و المشهور أنه نبأ البعث و النشور الذي أنكرته الكفار و في الأخبار أنه نبأ ولاية أمير المؤمنين(ع)الذي اختلف فيه المؤمنون و المنافقون و يقال شرد البعير أي نفر.
و سالم على المعاصي أي سؤال من كان سالما من الليالي و الأيام أي شرورهما مع كونه مصرا على المعاصي أو سالما عن المعاصي في الليالي و الأيام لإنابته منها و تركها و هو بعيد أو سالم الزمان و أهله في ارتكاب المعاصي كما مر.
لغفرانها أي بسببه أو استعير المجير للمفزع يا كريم المئاب أي من المئاب و المرجع إليه كريم حسن أو رجوعه على عباده بالإحسان بمحض الكرم و الأول أظهر و اللوازب البلايا اللازمة المزمنة و اللزوب اللصوق و الثبوت و اللزبة الشدة و القحط.
لك عنت أي خضعت و ذلت و العاني الأسير إذا ألم أي نزل.
و النكبة (4) بالفتح المصيبة و نكبه الدهر نكبا و نكبا بلغ منه أو أصابه بنكبته و في بعض النسخ و كآبة و الاكتياب الانكسار من شدة الهم
____________
(1) المجادلة: 22.
(2) النساء: 171.
(3) يوسف: 87.
(4) شرح لقوله: «و نكائب خوف الفتن» و قد كان في ط الكمبانيّ «تكاءب» كما مر ص 172 ص 1.