بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 259 / داخلي 258 من 386

[صفحة 259]

أو الرحمة لأمة محمد ص بأن لا يعذبهم عند التكذيب كما عذب من قبلهم بل يؤخرهم إلى يوم القيامة و التعميم أولى أي أوجب على نفسه الرحمة لمستحقها ما رأت الشمس استعيرت الرؤية للإشراق لمشابهات كثيرة.


إلى الذي ختمته‏ (1) يعني نفسه أو حوزها و حراستها و الختم كناية عن الاستيثاق و قال الجوهري الحية تكون للذكر و الأنثى و إنما دخلته الهاء لأنه واحد من جنس كبطة و زجاجة على أنه قد روي عن العرب رأيت حيا على حية أي ذكرا على أنثى انتهى أخذت عنه أي منعت.


لا يعول‏ (2) و في بعض النسخ لا يعوز قال الجوهري عال في الحكم أي جار و مال و عالني الشي‏ء يعولني أي غلبني و ثقل علي و عال الأمر أي اشتد و تفاقم و في القاموس عال أي كثر عياله و قال العوز بالتحريك الحاجة عوز الشي‏ء كفرح لم يوجد و الرجل افتقر كأعوز و الأمر اشتد و إذا لم تجد شيئا فقل عازني و المعوز الثوب الخلق.


و قال الإكليل بالكسر التاج و شبه عصابة تزين بالجوهر و السحاب تراه كأن عشاء ألبسه و قال الكفعمي السرادق ما يدار حول الخيمة من شقق بلا سقف قاله المطرزي و قال الجوهري السرادق ما يمد فوق صحن الدار و كل بيت من كرسف فهو سرادق.


و الهيكل البناء المشرف و الكبرياء الملك لأنه أكبر ما يطلب من أمور الدنيا و منه قوله تعالى‏ وَ تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ‏ (3) أي الملك و أكثر الألفاظ في هذا المعنى تمثيل لعظمة الله عز و جل و عجائب مخلوقاته السماوية التي لا يحاط بكنهها انتهى أهل الكرامة (4) مفعول تعرف الذي تحب‏


____________

(1) الدعاء ص 180 ص 2.

(2) دعاء ليلة الثلثاء ص 181 ص 5.

(3) يونس: 78.

(4) الدعاء ص 182 ص 4.

التالي الأصلية 259داخلي 258/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...