بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 268 من 386

[صفحة 269]

ما كان يطلب.


اللهم فتت‏ (1) الفت الكسر يقال فت عضدي و هد ركني ثم إنه كان فيما عندنا من نسخ الدعاء و فيهم خيرتك من خلقك القائم بحجتك و لا يستقيم المعنى و كان سقط من الكلام شي‏ء فألحقت من دعاء آخر يقاربه في المضامين ما سقط من بين ذلك لينتظم الكلام.


قال الجوهري و الضريبة الطبيعة و السجية تقول فلان كريم الضريبة و لئيم الضريبة.


في كل مثوى‏ (2) أي محل إقامة و منقلب أي محل انقلاب و حركة محياهم أي كحياتهم ألطف الأشياء أي بألطفها أو كألطفها و قوله يا بني يا أبتاه بيان له.


و في الصحاح قيض الله فلانا لفلان أي جاءه به و أتاحه له و قال غيابة الجب قعره و قال الهمس الصوت الخفي يا راد حزن يعقوب أي سبب حزنه و هو يوسف(ع)أو المراد بالرد الكشف و الدفع.


و من عذابك الأدنى‏ (3) تلميح إلى قوله تعالى‏ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ (4) و يدل على أن المراد بالأدنى عذاب القبر و المشهور بين المفسرين أن المراد به عذاب الدنيا كما يدل عليه قوله‏ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ إلا أن يحمل‏ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ على الرجعة قبل القيامة كما يدل عليه بعض الأخبار.


و يحتمل أن يكون الغرض محض موافقة اللفظ و توضيحه بعذاب القبر لعدم توهم كون المقصود ما هو المقصود في الآية و في إختيار ابن الباقي عذاب القبر


____________

(1) الدعاء ص 197 س 2.

(2) الدعاء: 198 س 9.

(3) الدعاء ص 199 س 2.

(4) السجدة: 21.

التالي الأصلية 269داخلي 268/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...