تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 270 من 386
»»
[صفحة 271]
فسوى صنعها لتشهد على وحدانيته.
و تدانى في الدنيا أمله أي قصرت آماله في الدنيا و دنا انصرامها و انقضاؤها لقرب أجله و الأصح و الأشهر في الأربعاء كسر الباء و ربما يفتح و يضم.
و أخذك الحق بينهم (1) أي في القيامة أو الأعم و بين الخلائق أي و بين غيرهم أو المراد غير الإنسان و قال الجوهري عدمت الشيء بالكسر أعدمه عدما بالتحريك على غير قياس أي فقدته و أعدم الرجل افتقر فهو معدم و عديم.
و في النهاية فيه تعوذوا بالله من قترة و ما ولد (2) هو بكسر القاف و سكون التاء اسم إبليس و في القاموس ابن قترة بالكسر حية خبيثة إلى الصغر و أبو قترة إبليس لعنه الله أو قترة علم للشيطان انتهى و المضبوط في النسخ ابن فترة.
و سخر البحرين (3) العذب و المالح كما مر و لم تأن أي لم تتأن و لم تؤخر ما شئت لمئونة و مشقة قال الجوهري تأنى في الأمر أي ترفق و تنظر و نصب الرجل بالكسر نصبا تعب حقيق أي و أنت حقيق.
و تهلل (4) أي تلألأ يوم القضاء أي القيامة كما قال تعالى وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِ (5) و قال الكفعمي و إنما قال(ع)برد العيش لأن كل محبوب عندهم بارد و منه قولهم اللهم برد مضجعه و البارد السهل و
- في الحديث أنه(ع)قال لبريدة الأسلمي من أنت قال بريدة الأسلمي قال بك برد أمرنا.
أي سهل و
منه الحديث الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة.
أي لا تعب فيه و لا مشقة و أما حديثه بردوا بالظهر فالإبراد انكسار الوهج و قيل أي صلوها في أول وقتها و برد النهار أوله.