بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 305 / داخلي 304 من 386

[صفحة 305]

اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ إِلَى قَوْلِهِ‏ بِغَيْرِ حِسابٍ‏ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً مَا هُوَ أَهْلُهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ إِلَى سَبْعِينَ سَنَةً وَ أَعْطَاهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا لَا يُحْصَى- (1).


دُعَاءُ لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ اللَّهُ الْغَنِيُّ الدَّائِمُ ذُو الْمُلْكِ الْبَاقِي لَا تُغَيِّرُ الْأَيَّامُ مُلْكَكَ وَ لَا تُضَعْضِعُ الدُّهُورُ عِزَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ لَا رَبَّ سِوَاكَ وَ لَا خَالِقَ غَيْرُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ تَعَالَى ثَنَاؤُكَ وَ دَامَ بَقَاؤُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ السَّادَةِ الْأَكْرَمِينَ اللَّهُمَّ اخْصُصْ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ الْفَضَائِلِ وَ ارْفَعْهُ إِلَى أَسْنَى الْمَنَازِلِ اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْوَسِيلَةَ الشَّرِيفَةَ وَ اجْعَلْهُ مِنْ جِوَارِكَ فِي الْمَرْتَبَةِ الْمَنِيعَةِ وَ اجْعَلْنَا مِنَ النَّاجِينَ بِهِ وَ الْمُتَعَلِّقِينَ بِحُجْزَتِهِ وَ الْفَائِزِينَ بِشَفَاعَتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي الْأَلْوَاحِ وَ بِأَسْمَائِكَ الْجَلِيلَةِ الْعِظَامِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ مُوسَى نَجِيِّكَ وَ عِيسَى رُوحِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِتَوْرَاةِ مُوسَى وَ إِنْجِيلِ عِيسَى- وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ ص- وَ كُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ وَ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ وَ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ أَنْ تُتِمَّ عَلَيَّ النِّعْمَةَ وَ تُشْمِلَنِيَ الْعَافِيَةَ وَ تُحْسِنَ لِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا الْعَاقِبَةَ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ وَ أَتَصَرَّفُ فِي تَدْبِيرِكَ إِلَهِي غَمَرَتْنِي ذُنُوبِي وَ لَيْسَ لِي غَيْرُ مَغْفِرَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي التَّقْوَى مَا أَبْقَيْتَنِي وَ الصَّلَاحَ مَا أَحْيَيْتَنِي وَ الصَّبْرَ عَلَى مَا أَبْلَيْتَنِي وَ الشُّكْرَ عَلَى مَا آتَيْتَنِي وَ الْبَرَكَةَ فِيمَا رَزَقْتَنِي اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي يَوْمَ الْمَمَاتِ وَ لَا تَجْعَلْ عَمَلِي عَلَيَّ حَسَرَاتٍ‏


____________

(1) جمال الأسبوع ص 89.

التالي الأصلية 305داخلي 304/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...