بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 310 من 386

[صفحة 311]

... تَمَامَ الْخَبَرِ- (1).


دُعَاءُ لَيْلَةِ الْخَمِيسِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ خَالِقُ الْخَلْقِ وَ مُبْتَدِعُهُ وَ مُنْشِئُهُ وَ مُخْتَرِعُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ احْتَذَاهُ وَ لَا شَبَهٍ حَكَاهُ تَفَرَّدْتَ يَا رَبَّنَا بِمُلْكِكَ وَ تَعَزَّزْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ تَسَلَّطْتَ بِعِزَّتِكَ وَ تَعَالَيْتَ بِقُوَّتِكَ وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى حَيْثُ يَقْصُرُ دُونَكَ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ لَا يَقْدِرُ الْقَادِرُونَ قُدْرَتَكَ وَ لَا يَصِفُ الْوَاصِفُونَ عَظَمَتَكَ رَفِيعُ الشَّأْنِ مُضِي‏ءُ الْبُرْهَانِ عَظِيمُ الْجَلَالِ عَظِيمٌ لَطِيفٌ عَلِيمٌ دَبَّرْتَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا بِحِكْمَتِكَ وَ أَحْصَيْتَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِعِلْمِكَ ضَرَعَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ إِلَيْكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِمُلْكِكَ وَ انْقَادَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِطَاعَتِكَ وَ أَمْرِكَ لَا يَعْزُبُ عَنْكَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ صَلَاةً تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تُقِرُّ بِهَا عَيْنَهُ وَ تُزَيِّنُ بِهَا مَقَامَهُ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ مَا سَأَلَ وَ شَفِّعْهُ فِيمَنْ شَفَعَ وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ عَطَائِكَ أَوْفَرَ نَصِيبٍ وَ أَجْزَلَ قِسْمٍ اللَّهُمَّ ارْفَعْهُ بِإِكْرَامِكَ لَهُ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ سَائِرِ الْمُرْسَلِينَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ وَجِلَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَ ارْتَعَدَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَ ذَلَّتْ لَهُ الرِّقَابُ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً وَ عَرِّفْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمَا فِي جَنَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ لِي وَ لَهُمَا الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْعَفْوَ يَوْمَ الطَّامَّةِ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي مَرْضَاتِكَ ضَعْفِي وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي وَ اجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَايَ وَ الْبِرَّ أَخْلَاقِي وَ التَّقْوَى زَادِي وَ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ


____________

(1) جمال الأسبوع ص 98- 100.

التالي الأصلية 311داخلي 310/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...