تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 337 من 386
»»
[صفحة 338]
و أنس و ابن مسعود و أضرابهم تبعا للشيخ و السيد و غيرهم من أصحابنا و الأجود العمل بالأخبار المنقولة من أصول أصحابنا المنتمية إلى أئمتنا(ع)فإنه لا يتسع الوقت لعشر من أعشار ما روي عنهم من الصلوات و الأدعية و الأذكار فتركها و العمل بما روي عنهم مع ضعفها (1) بعيد عن الاعتبار مجانب لطريقة الناقدين للأخبار.
(1) و خصوصا توقيت الصلوات في أيامها بارتفاع النهار و عند الضحى، و ليس في شرع نبيّنا المطهر صلاة بعد صلاة الصبح حتّى تزول الشمس على ما هو الحق عند الشيعة الإماميّة.