تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 36 / داخلي 36 من 386
»»
[صفحة 36]
له و صرف الوجه كناية عن منع اللطف أو المراد بالوجه التوجه و النائل العطاء إلى نورك أي بقلبه أو نور عرشك.
عينك أي شاهدك و من جعلته رقيبا على عبادك و في النهاية في حديث عمر أن رجلا كان ينظر في الطواف إلى حرم المسلمين فلطمه علي(ع)فاستعدى عليه فقال ضربك بحق أصابتك عين من عيون الله أراد خاصة من خواصه و وليا من أوليائه و قال الشنف من حلي الأذن و جمعه شنوف و قيل هو ما يعلق في أعلاها و الولي الأولى بأمر الأمة الذي يجب عليهم طاعته و الزكي الطاهر عن العيوب و المعاصي أو النامي في العلوم و الكمالات و الحبر بالحاء المهملة المكسورة العالم أو الصالح و في بعض النسخ الخير بالخاء المعجمة و الياء المشددة.
و قال الجوهري الكبل القيد الضخم يقال كبلت الأسير و كبلته إذا قيدته فهو مكبول و مكبل.